أبوحامد يفتح النار على الأزهر

اليوم : الخميس 21 سبتمبر 2017
رئيس مجلس الادارة: ممدوح الهوارى
مدير الموقع:علا ابراهيم

أبوحامد يفتح النار على الأزهر
عدد المشاهدات : 594
2017-09-18 21:42:07

قال النائب محمد أبو حامد، وكيل لجنة التضامن الاجتماعي البرلمان إن الطموحات التي كانت لدى الشعب والمهتمين بالشأن العام فى ملف تجديد الخطاب الديني، كانت أكثر بكثير من الخطوات التى تم اتخاذها بالفعل، مضيفا أن وزارة الأوقاف خطواتها ملموسة فى حدود صلاحياتها لكن الأزهر من وجهة نظري اتخذ خطوات أقل بكثير مما كان متوقعا خاصة فى ظل الأحداث المؤسفة والمتكررة.

وأكمل فى تصريحات خاصة لـ "صدى البلد"، فى كثير من الأحيان اتضح أن هناك شبابا من طلاب وخريجي الأزهر متورطين فى العمليات الإرهابية سواء حادثة اغتيال المستشار هشام بركات أو حادثة الطعن فى الغردقة إضافة للأحداث والمظاهرات الأخرى التى وقعت فى جامعة الأزهر بعد 30 يونيو والتخريب ومشاكل المناهج وكنا نتمنى أن تكون الخطوات أكثر اتساعا من جانب الأزهر.

وتابع: "تقدمت بقانون كامل لإعادة تنظيم الأزهر وكان به أفكار عبرت عن كافة التوجهات الإصلاحية بخصوص الأزهر، مثل أفكار طه حسين ومحمد عبده وغيرها من الأفكار الإصلاحية لكن المؤسسة قاومت مجرد مناقشة القانون مقاومة شديدة وموقفهم ارجأ تقديمي للقانون فى دور الانعقاد الثاني وسأتقدم به مرة أخرى فى الدور الثالث ولكن موقفهم الراهن وطريقتهم فى التفكير يؤكد انهم سيقاومون أي أفكار إصلاحية أيا كان مصدرها وليس لديهم قبول للأفكار الإصلاحية بشكل مرن ويعتبروا اى محاولة للإصلاح هي محاولة للهدم.

وشدد على أن الدولة لابد أن تسير فى مسار إصلاح الأزهر لأن الأزهر هو المقدمة فى إصلاح الخطاب الديني والعالم أجمع ينتظر من الأزهر دورا كبيرا فى التجديد ولن يستطيع تحقيق طموحات العالم فى إصلاح الخطاب الديني إلا حال إصلاح المؤسسة نفسها.

ولفت إلى أن الأوقاف بذلت جهودا وأصدرت كتبا فيها محاولات إصلاح فكري وتعاملت بحسم مع الأئمة غير المنضبطين لكن الجهة التى تملك القوة لاتخاذ خطوات واضحة فى اتجاه الإصلاح هي الأزهر وليس الاوقاف.

وقال: "دور البرلمان فى الدور الثالث تجديد الخطاب الديني من خلال انهاء التشريعات التى تنظم عمل المؤسسات الدينية بشكل أكثر كفاءة وتحقق المطلوب لكي تكون قادرة على تطوير الخطاب الديني ، خاصة أن الازهر كيان مستقل وليس للبرلمان رقابة عليه وبالتشريعات ينصلح حال المؤسسة وتقدم الدور المرجو منها.

الاحداث تؤكد يوما بعد الآخر أن الأزهر فى حاجة لمراجعة كاملة من حيث المناهج وطريقة العمل وغيره وفلسفة عمله كمؤسسة علمية ليواجه التطرف ويوجه الدفة لما هو أكثر وسطية ومرونة وتحقيق للطموحات.

موضوعات ذات صلة
تعليقات القراء من خلال فيس بوك