أيمن نور يكتب: تنبؤات 2017
اليوم : الخميس 27 يوليو 2017
رئيس مجلس الادارة : ممدوح الهوارى
مدير الموقع : علا ابراهيم

أيمن نور يكتب: تنبؤات 2017
عدد المشاهدات : 5832
2017-07-26 05:23:24

 

صباح الخير 2017..
 
أيها العام المقبل، مجهول الملامح، هل يمكن أن تمسح الغبار عن وجوهنا؟! هل يستدير الفجر المنتظر نحونا؟! هل تعيد لنا الأيام التى سرقها اللصوص وأطفأوا قمرها ونجومها؟!
 
أيها العام المقبل علينا.. هل تقبلنا على طاولتك، رغم إننا ننتمى لعام مضى مكفهر كثرت فيه انتهاكات حقوق الإنسان للإنسان!!.. عام توسعت فيه مذابح الإنسان للإنسان.. عام تساوى فيه القتل فى حلب، بالقتل بالغدر فى هذه الأوطان؟!
 
دراكولا هو 2016، مشطور فى داخله، يتجانس فيه الموت والحياة، يتمازج فيه الحق بالباطل، والحب بالحقد والتلفيق بالحقيقة والوفاء بالخيانة، ما أصعب الخيانة عندما تأتى من الصديق أو الوطن.
 
يا عام 2017، أيها المقبل علينا، منذ لحظات، هذا هو صباحك الأول، يتسلق فيه الأمل الأسوار، والقضبان، وأهدابى المخضبة بدمع حزن 365 يوماً قضيناها بين مخالب التنين ، الذى لم يرحل إلى الآن عن سماء الأوطان.
365 يوماً، لا جديد فيها غير تعاقب الشروق والغروب، أرهقنا فيها مخاض الأمانى التى اغتالها فى مهدها الاستبداد ، وفراق وتشرذم الرفاق
 
365 يوماً مرت، شهدنا فيها زهور الحرية تذبل، وآمال التغيير تكاد تختنق هنا وهناك وتشيخ على أعوادها.. وتموت الكلمة على أعواد الصمت والصبر الطويل.
يا عامنا المقبل 2017، تمهل علينا قليلاً، فلدينا طلبات محددة منك.. نحلم بأن تسود الحكمة ، وتتبدد الكراهية، ويعود لهذا الوطن عقله وقلبه، فنرمم بك شروخ عام انقضى.
يا عامنا المقبل تواً.. كفانا تعاسة وحزناً.. تخادلاً وجبناً.. ضعفاً وتهاوناً وهزلاً.. نريد وطناً وحاكماً جديداً وبشراً جديداً.
 
يا عامنا المقبل على عجل، طلباتنا «منك / فيك» محدودة ومتواضعة.. نريد أن نبتسم، أن نضحك من القلب، أن نفرح ونسعد، ككل شعوب الأرض.
 
نحلم من بين أيامك الـ«365» بيوم واحد يعرف فيه الناس «الحقيقة». لتبيض وجوه وتسود وجوه فيخرج الخوف من قلوب الناس بلا رجعة.
نحلم بأن تجمعنا بمن نحبهم ويحبوننا، فأجمل ما ننتظره فيك أن يجتمع المحبون.
كما أذكر ظلم وظلام ذكريات سابقك يشتد إيمانى وشوقى لنزورك أيها العام الجديد.
أيها العام الفتى القادم.. لا ننتظر منك أن تعذب من عذبونا أو تُفرق من فرقونا.. فقط ننتظر منك أن تُخلص الجميع من العذاب.
 
موضوعات ذات صلة
تعليقات القراء من خلال فيس بوك